اولاد زيد

منتدى لكل الفئات ولكل الافكار والاراء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اسرار في سورة مريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
la brunette hoyame

avatar

عدد المساهمات : 124
تاريخ التسجيل : 28/08/2013
العمر : 25
الموقع : الجزائر.تيميمون

مُساهمةموضوع: اسرار في سورة مريم   الثلاثاء سبتمبر 03, 2013 9:05 am

0FF]ter]لاحظ أحد العلماء الذين
اعتنقوا الإسلام بعد تفكير طويل
في سورة مريم
*- ،
الأناجيل الأربعة لم تخصص سورة لمريم عليها السلام،
بل لم تذكر اسم مريم أكثر من
مرتين أو ثلاث مرات.

*- وجد أن اسم مريم يتكرر
في القرآن (34) مرة،
وفي جميع الآيات هناك مدح وتطهير
لمريم عليها السلام،
فلو كان محمداً صلى الله عليه وسلم
هو كاتب القرآن،
لماذا يخصص كل هذه المساحة
للحديث عن المسيح وأمه .
وينسى زوجته خديجة مثلاً؟
*- لقد ذُكر اسم (عيسى)
في
القرآن 25 مرة،
واسم (المسيح) ذُكر 11 مرة،
بينما اسم (محمد)
لم يُذكر سوى 4 مرات في القرآن!
وإذا تأملنا كل آيات القرآن نجدها ذات مصدر إلهي،
فغالباً ما يأتي الخطاب بصيغة التعظيم،
مثلاً: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) [الحجر: 9]
،
(إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ) [مريم: 40]،
(إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآَثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ) [يس: 12]
. (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ) [ق: 43].
(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا) [الإنسان: 23].

تأملوا معي صياغة هذه الآيات التي لا يمكن
أن تكون
من تأليف محمد صلى الله عليه وسلم،
إذ لو أراد النبي أن يؤلف القرآن
فلماذا يخاطب الناس
بهذه الصيغة (إِنَّا نَحْن)؟ لماذا لم يقُل (أنا)؟
والسبب بسيط جداً،
وهو أن الذي أنزل القرآن هو الله تعالى،
فهو خالق الكون وهو الذي يحيي ويميت
، سبحانه وتعالى عما يشركون.

ففي هذه السورة
جاء ذكر سيدنا المسيح وذكر سيدتنا مريم عليهما السلام،
وقد صحَّح القرآن الأفكار الخاطئة
التي نسجها اليهود عن هذه المرأة العظيمة
، فبرَّأها من الفاحشة
وطهَّرها على نساء العالمين!
كذلك صحَّح القرآن الأفكار الخاطئة
عن المسيح
فهو
رسول من الله أكرمه الله بالمعجزات.

وها يبرز السؤال:
ما هي مصلحة محمد صلى الله عليه وسلم
عندما
صحَّح هذه الأفكار الخاطئة؟
ولماذا ذكر الأنبياء كلهم ذكراً حسناً
على عكس التوراة التي تتهم أنبياء الله
بالفاحشة وشرب الخمر والكذب والغش.

لماذا يقوم هذا النبي عليه
الصلاة والسلام بهذا التصحيح
ومن أين جاء بهذه المعلومات؟

والجواب في منتهى البساطة،
وهو أن الذي علَّمه هو الذي يعلم حقائق الأمور
وهو الله تعالى، ولذلك فإن هذه السورة
تشهد بصدق القرآن،
وليس كما يدّعون
أن النبي صلى الله عليه وسلم
أخذ معلوماته من التوراة والإنجيل
من قبله
، ولو كان الأمر كذلك لوجدنا القرآن
إما أن يكرر رواية الإنجيل
أو ينكر هذه الرواية. ولكن الذي نجده
أن القرآن
جاء بالقصة على حقيقتها بما يتفق
مع المنطق والعلم.

فالله تعالى خالق الكون لا يمكن
أن يكون له ولد، فما حاجته للولد
، وبما أنه خالق كل شيء،
فلماذا يتخذ ولداً؟ وما هي مهمة هذا الولد؟
هل هو إله أم ماذا يصنع؟
ولذلك نجد حقيقة وحدانية الله يتقبلها
حتى الطفل الصغير،
وهذا يدل على أن الإنسان قد فُطر
على ذلك، ويشهد على أن الله واحد أحد. [/center]

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كرامتي فوق كل شيء
Admin
avatar

عدد المساهمات : 561
تاريخ التسجيل : 24/08/2013
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: اسرار في سورة مريم   الثلاثاء سبتمبر 03, 2013 10:18 am

جزاكي الله خيرا
تقبلي مروري
تحيتي

_________________
الْكِبَريآءْ أَنْ أَكُونْ بِ أَسوَءْ حَآلْ
وَ أبتَسِمْ وَ أنَآ أُخَفِي بَعثَرةْ مَشآعِريْ   !!



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zed15.ahlamontada.org
 
اسرار في سورة مريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اولاد زيد :: منتدى الاسلام والمسلمون :: منتدى القران الكريم وتفسيره-
انتقل الى: